الزائدة الدودية ألمها شديد ومفاجئ، وغالبًا ما تحتاج إلى عملية لاستئصالها، وإذا لم تعالج في أسرع وقت قد يتعرض المريض للوفاة.

يحكي أحد المصابين بالتهاب الزائدة الدودية تجربته بعد نجاح العملية في إنقاذ حياته من خلال مقال ” تجربتي مع عملية الزائدة الدودية” لإفادتكم بكل ما يخص التهاب الزائدة الدودية وتجنبًا لأي مضاعفات… تابعوا معنا.

 

ما هي الزائدة الدودية؟

الزائدة الدودية عضو ضمن أعضاء الجهاز الهضمي، عبارة عن نسيج ليمفاوي، وتقع في مقدمة الأمعاء الغليظة ويبلغ طولها من 5 إلى 10 سم.

واكتشف العلماء حديثَا أن وظيفة الزائدة الدودية تتمثل في إنتاج أجسام مضادة تساعد في القضاء على العدوى، بالإضافة إلى أنها تعتبر مخزنًا للبكتيريا الحميدة التي تعود إلى القولون بعد الإسهال أو أخذ المضادات الحيوية.

يصيب التهاب الزائدة الدودية 7% من البشرية، وغالبًا ما تحدث من سن 10 إلى 30 سنة.

كيف يحدث التهاب الزائدة الدودية؟

يحدث التهاب الزائدة الدودية عند انسداد الجزء الذي يصل الزائدة بالقولون، ومن ثم تتجمع السوائل داخل الزائدة مما يؤدي إلى تورمها.

ويحدث ذلك الانسداد نتيجة لعدة أسباب، منها:

  • تحجّر قطعة من البراز -وقت الإمساك مثلا- في منطقة الزائدة الدودية، مما يؤدي لانسدادها.
  • عدوى فيروسية أو بكتيرية في الزائدة الدودية، قد تؤدي إلى توسيع أنسجة الزائدة الدودية، بالتالي تُسبب التهابًا وتورمًا.
  • إصابة أو صدمة في منطقة البطن.

أعراض الزائدة الدودية

تظهر أعراض الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية على النحو التالي:

  •  ألم في وسط البطن أو منطقة السرة، ثم ينتقل إلى الجانب الأيمن أسفل البطن.
  • فقدان في الشهية.
  • غثيان وقيء.
  • إسهال.
  • انتفاخ البطن.
  • الإصابة بالحمى في حالة الالتهاب الشديد.
  • عسر الهضم.

كيفية تشخيص الزائدة الدودية

تُشخّص الزائدة الدودية بالكشف السريري من قبل الطبيب المختص، ويخضع المريض لبعض الفحوصات الأخرى للتأكد من الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية، ومن تلك الفحوصات مايلي:

  • عمل تحليل صورة دم كاملة، فعند زيادة نسبة كريات الدم البيضاء يتبين أن هناك التهابًا في الجسم.
  • الأشعة التليفزيونية -جهاز السونار-.

قال أحد المرضى عندما سألناه عن الكيفية التي تم بها تشخيصه: “خضعت عند تجربتي مع عملية الزائدة الدودية للكشف السريري من قبل الطبيب، ومن ثم خضعت لعدة فحوصات أخرى وتحاليل، وكان منها تحليل صورة الدم الكاملة، وتبين حينها أني مصابٌ بالتهاب الزائدة الدودية، وأني بحاجة للخضوع لعملية عاجلة لاستئصالها” .

علاج التهاب الزائدة الدودية

غالبا ما تُعالج الزائدة الدودية بالتدخل الجراحي، وذكر لنا أحد مرضى التهاب الزائدة الدودية قائلا: “أثناء تجربتي مع عملية الزائدة الدودية خضعت لتقنية المنظار الجراحي، وبفضل الله لم أُصب بمضاعفات العلمية سواء كانت آلام أو حدوث أي التهاب، نظرا ليسر إجراء العملية بالمنظار”.

يوجد طريقتان لإجراء عملية الزائدة الدودية، إما عن طريق المنظار الجراحي -كالذي خضع له المريض السابق-، أو الجراحة المفتوحة. وتتميز عملية المنظار الجراحي عن الجراحة المفتوحة بعدة مميزات، هي:

  • الحد من آلام ما بعد العملية.
  • عدم وجود أي غرز أو ندوب، نظرًا لصغر حجم الشق الجراحي، إذ يبلغ طوله بضع مليمترات.
  • سرعة الشفاء بعد العملية.
  • الحد من حدوث أي عدوى أو التهابات أثناء أو بعد العملية.

اضرار استئصال الزائدة الدودية بالمنظار

قد تعرفنا على الزائدة الدودية وأعراضها وطرق علاجها، من خلال مقال “تجربتي مع عملية الزائدة الدودية”.

نتمنى للجميع الصحة والعافية.

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالأرقام الموضحة على مدونتنا.